أقول: هذا يؤيّد ما روي: «أنّ الحسين (عليه السلام) يرجع ليغسّل المهدي (عليه السلام)».
الحادي والخمسون: ما رواه أيضاً فيه من طرق متعدّدة من كتب العامّة والخاصّة: «إنّ عيسى (عليه السلام) يرجع ويهبط إلى الأرض ويصلّي خلف المهدي (عليه السلام)».
الثاني والخمسون: ما رواه الشيخ الجليل أمين الإسلام أبو علي الطبرسي ____________ سورة القصص 28: 85.
تفسير القمّي 2: 147.
ترة: بمعنى مظلمة.
انظر القاموس المحيط 2: وتر.
إرشاد المفيد 1: 240.
كشف الغمّة 2: 137.
في «ح»: ممّا يؤيّد.
الكافي 8:، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مختصر البصائر: 460.
كشف الغمّة 2: 480.
336 في كتاب «مجمع البيان» في تفسير قوله تعالى: ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَات ): عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنـّه قال: «بادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها، والدجّال، والدخان، ودابّة الأرض، وخويصة أحدكم الموت، وأمر العامّة يعني القيامة».
أقول: قد وردت الأحاديث الصريحة في أنّ دابّة الأرض هي أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد تقدّم ذلك، ويأتي مثله إن شاء الله.
الثالث والخمسون: ما رواه الطبرسي أيضاً فيه: عند قوله تعالى ( يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) قال: وقد صحّ عنه (عليه السلام) أنّه قال: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة