فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:
قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت و احضري إلينا ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الاخضر و فيه رطب جني [في غير أوانه].
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (لفاطمة و هي حاملة المائدة): «أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه ان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب» كما قالت (مريم) بنت عمران.
فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و تناوله (منها) و قدمه بين ايديهم ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم اخذ رطبة (واحدة) فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام) - فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسين.
ثم اخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) يا حسن.
ثم اخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] و قال [لها]: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء.
ثم اخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 306 · الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل: هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة