الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٨

فقلت موافقا لهنّ بالقول:

(هنيئا لك يا فاطمة).

و لما اخذت (الرطبة) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - سمعت النداء من [قبل] الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول اللّه تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى، ثم (ناولته رطبة) اخرى و انا اسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، ثم قمت اجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد و عزتي و جلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع.

فهذا هو الشرف الرفيع و الفضل المنيع، و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا: اللّه شرف أحمد و وصيّه * * * و الطيّبين سلالة الاطهار جاء النبي لفاطمة ضيفا لها * * * و البيت خال من عطا الزوار و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبرائيل من الجبّار ما يشتهون اتاهم من ربّهم * * * رطب جني ما يرى بديار

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 308 · الخامس و الخمسون قول جبرائيل و ميكائيل: هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.