الستّون: ما رواه الطبرسي أيضاً نقلاً عن «تفسير العيّاشي» أنـّه روى مثل هذه القصّة بعينها عن أبي ذرّ أيضاً.
الحادي والستّون: ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في آخر كتاب «الغيبة»: عن الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «والله ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعاً» قلت: متى يكون ذلك ؟
قال:
«بعد القائم» قلت: وكم يقوم القائم في عالمه ؟
قال:
«تسع عشرة سنة، ثمّ يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين (عليه السلام) ودماء أصحابه، فيقتل ويسير حتّى يخرج السفّاح».
أقول: الظاهر أنّ قوله: «ثلاثمائة سنة» ظرف للموت، بمعنى أنـّه يملك بعد ما ____________ سورة النمل 27: 82.
تفسير القمّي 2: 131، وعنه في مجمع البيان 7: 429.
مجمع البيان 7: 430.
في «ط»: ويسبي.
كتاب الغيبة:.
339 مضى من موته ثلاثمائة سنة، وليس بصريح في أنّه يملك بعدها بغير فصل، بل إذا خرج بعد ذلك بألف سنة صدقت البعديّة المذكورة، والحكمة في عدم ذكر الفاصلة لا تخفى.
وقوله: «يزداد تسعاً» يحتمل أن يراد بها الزيادة في مدّة موته، وأن يراد بها مدّة ملكه ; لأنـّها زيادة على عمره الأوّل، ويحتمل أن يكون مجموع الثلاثمائة والتسعة مدّة ملكه كما لا يخفى.
وقوله: «بعد القائم» يمكن أن يراد به بعد غيبته أو خروجه، ويمكن أن يقرأ «بعد» بضمّ العين فعلاً ماضياً، والقائم الثاني يحتمل المهدي ; المذكور أولاً على بعض الوجوه.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة