فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - الذي كنا في ضيافته اكرم.
قال:
أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: فنظر أبو بكر إلى ثقل كمي و الرمان فيه فاستحيت و مددت إليه بكمي ليتناول منه رمانة فلم اجد في كمي شيئا فنفضت كمي ليرى أبو بكر ذلك.
فافترقنا و انا متعجب من ذلك فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمي ثقلا فإذا هو الرمان.
فلمّا دخلت ناولتها اياه و عدوت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا نظر إليّ تبسم و قال: كأني بك يا علي قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك و الرمان، يا علي لما هممت ان تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا ان جبرائيل- (عليه السلام) - اخذه فلمّا وصلت إلى ببابك اعاده إلى كمك.
يا علي ان فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا الّا النبيون و الاوصياء و اولادهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 321 · الثاني و الستّون الرمّان