وقوله: «ثمّ يخرج المنتصر» لا يلزم كونه بعد القائم، بل يحتمل الحمل على أنّه عطف على قوله «ليملكنّ» ولا يبعد أن يكون المراد بـ «المنتصر»: الحسين (عليه السلام) وبـ «السفّاح»: أمير المؤمنين (عليه السلام).
وقد وقع التصريح بالثاني في رسالة الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في رواية هذا الحديث.
ويأتي إن شاء الله مزيد تحقيق للحال والله أعلم.
الثاني والستّون: ما رواه الشيخ الجليل أبو محمّد الحسن بن محمّد الديلمي في كتاب «إرشاد القلوب إلى الصواب» في الباب الخامس عشر في أشراط الساعة ـ قال: خطب الناس رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: «أفضل الحديث كتاب الله، ____________ ( ما مضى من ) أثبتناه من « ح، ش».
من قوله: ( بعد ما مضى ) إلى هنا لم يرد في «ك».
في «ح»: لا زيادة.
بدل من: لأنّها زيادة.
كذا في نسخة «ش، ط، ح، ك» والمطبوع، ولكن في المصدر المتوفّر لدينا: السادس.
في المصدر: أصدق.
340 وأفضل الهدى هدى الله ; وشرّ الاُمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة ـ إلى أن قال ـ: لا تقوم الساعة حتّى يقبض العلم، ويكثر الزلزال، وتطلع الشمس من مغربها، وتخرج الدابة، ويظهر الدجّال، وينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) » الحديث.
الثالث والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» في قوله تعالى: ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) قال: روي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن الناس كلّهم.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة