مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٣
و قال الآخر: يا أبا الحسن اني اجد فيكما رائحة طيبة فهل كان [عندكم ثمّ] طعام؟
فضربت بيدي إلى كمّي لاعطيهما رمانة فلم ار في كمّي شيئا فاغتممت لذلك، فلمّا افترقنا و مضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [إلى منزله] و قربت من باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمّي خشخشة فنظرت فإذا الرمان في كمي، فدخلت و القيت رمانة إلى فاطمة و الآخرتين إلى الحسن و الحسين ثم خرجت إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا رآني قال: يا ابا الحسن تحدّثني أم احدّثك؟
فقلت:
حدّثني يا رسول اللّه فانه أشفى للغليل، فاخبر بما كان.
[فقلت: يا رسول اللّه كأنّك كنت] معي!
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 323 · الثالث و الستّون الرمّان