الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٧

فقال الحسين- (عليه السلام) -:

يا جداه اريدها (تكون) حمراء، ففركها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الاحمر فلبسها الحسين- (عليه السلام) - فسر النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بذلك و توجّه الحسن و الحسين إلى امّهما فرحين مسرورين فبكى جبرائيل لمّا شاهد تلك الحال.

فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا أخي (جبرائيل) في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن فباللّه عليك الا ما اخبرتني (لم حزنت).

فقال جبرائيل:

اعلم يا رسول اللّه ان اختيار ابنيك على اختلاف اللون فلا بدّ للحسن ان يسقوه السمّ و يخضر لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين ان يقتلوه و يذبحوه و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و زاد حزنه لذلك.

شعر: أتى الحسنان الطهر يا جدّ أعطنا * * * ثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا فلم يك عند الطهر ما يطلبانه * * * فأرضاهما ربّ العباد بأنفسا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 327 · الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.