الرابع والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً فيه عند هذه الآية قال: حدّثني أبي، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن داود المنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجّاج: آية في كتاب الله قد أعيتني، قلت: أيّها الأمير أيّة آية ؟
قال:
قوله تعالى ( وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) والله إنّي لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه، ثمّ أرمقه فما أراه يحرِّك شفتيه حتّى يخمد، فقلت: ليس على ما تأوّلت، إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملّة يهوديّ ولا غيره إلا آمن به قبل موته، ويصلّي خلف المهدي، قال: أنّى لك هذا ؟
قلت:
حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: جئت بها من عين صافية.
____________ إرشاد القلوب: الباب السادس عشر.
2 و سورة النساء 4: 159.
تفسير القمّي 1: 158.
رمقه: لحظه لحظاً خفيفاً.
القاموس المحيط 3: رمق.
تفسير القمّي 1: 158.
341 الخامس والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً ) قال: «سيريك في آخر الزمان آيات منها: دابّة الأرض، والدجّال، ونزول عيسى بن مريم (عليه السلام)، وطلوع الشمس من مغربها».
السادس والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ ـ يعني برسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أخذ الله ميثاق الرسول على الأنبياء أن يخبروا اُممهم به وينصروه، فقد نصروه بالقول وأمروا اُممهم بذلك، وسيرجع رسول الله ويرجعون وينصرونه في الدنيا.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة