الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء، ثم زوجها أخاك عليّا فتلد له ابنين فسمّ احدهما الحسن و الآخر الحسين.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
ففعلت ما امرني به أخي جبرائيل فكان الامر كما كان فنزل إليّ جبرائيل بعد ما ولد الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فقلت له: يا جبرائيل ما اشوقني إلى تينك الشجرتين.
فقال لي:
يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمر تينك الشجرتين فشمّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -.
قال:
فجعل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - كلّما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول: [صدق أخي جبرائيل ثمّ يقبّل الحسن و الحسين و يقول:] يا أصحابي اني أودّ أني اقاسمهما حياتي لحبّي لهما فهما ريحانتي من الدنيا.
فتعجب الرجل من وصف النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسن و الحسين فكيف [لو شاهد النبيّ] من سفك دماءهم و قتل رجالهم و ذبح اطفالهم و نهب اموالهم و سبي حريمهم فالويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 330 · السادس و الستّون الشجرتان اللّتان في الجنّة تسمّى إحداهما الحسن و الاخرى الحسين و أكل منهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فولدت فاطمة- (عليها السلام) - منه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ولدت فاطمة- (عليها السلام) - لعليّ- (عليه السلام) - الحسن و الحسين فصارا ريحانتا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -