الحسين، عن فضالة بن ايوب، عن (أحمد بن) سليمان، عن عمر بن أبي بكر، عن رجل، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن ابن علي- (عليه السلام) - معاوية و انصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه و كان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا ابا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت.
فقال:
يا حذيفة أ تدري ما هو؟
قلت:
لا.
قال:
هذا الديوان!
قلت:
ديوان ما ذا؟
قال:
ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم.
قلت:
جعلت فداك فأرني اسمي.
قال:
اغد بالغداة.
قال:
فغدوت إليه و معي ابن أخ لي و كان يقرأ و لم اكن اقرأ، فقال (لي): ما غدا بك؟
قلت:
الحاجة التي وعدتني.
قال:
من ذا الذي معك؟
قلت:
ابن أخ لي و هو يقرأ و لست أقرأ.
قال:
فقال لي: اجلس فجلست، ثم قال: عليّ بالديوان الاوسط.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 337 · الثالث و السبعون أنّه- (عليه السلام) - عنده ديوان الشيعة و رأى الرجل اسمه و اسم عمه فيه