الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٧

الحسين، عن فضالة بن ايوب، عن (أحمد بن) سليمان، عن عمر بن أبي بكر، عن رجل، عن حذيفة بن اسيد الغفاري قال: لما وادع الحسن ابن علي- (عليه السلام) - معاوية و انصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه و كان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم: جعلت فداك يا ابا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت.

فقال:

يا حذيفة أ تدري ما هو؟

قلت:

لا.

قال:

هذا الديوان!

قلت:

ديوان ما ذا؟

قال:

ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم.

قلت:

جعلت فداك فأرني اسمي.

قال:

اغد بالغداة.

قال:

فغدوت إليه و معي ابن أخ لي و كان يقرأ و لم اكن اقرأ، فقال (لي): ما غدا بك؟

قلت:

الحاجة التي وعدتني.

قال:

من ذا الذي معك؟

قلت:

ابن أخ لي و هو يقرأ و لست أقرأ.

قال:

فقال لي: اجلس فجلست، ثم قال: عليّ بالديوان الاوسط.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 337 · الثالث و السبعون أنّه- (عليه السلام) - عنده ديوان الشيعة و رأى الرجل اسمه و اسم عمه فيه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.