الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٠

محمد بن يعقوب: عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بكر ابن صالح و عدة من اصحابنا، عن ابن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت ابا جعفر- (عليه السلام) - يقول: لما حضر الحسن بن علي- (عليهما السلام) - الوفاة قال للحسين- (عليه السلام) -: يا أخي اني اوصيك بوصية فاحفظها إذا انا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لا حدث به عهدا ثم اصرفني إلى امّي- (عليها السلام) - ثم ردّني فادفني بالبقيع و اعلم انه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللّه و الناس بغضها و عداوتها [للّه و لرسوله و عداوتها] لنا أهل البيت.

فلمّا قبض الحسن- (عليه السلام) - و وضع على السرير ثم انطلقوا به إلى مصلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - الذي كان يصلي فيه على الجنائز.

و صلى عليه الحسين- (عليه السلام) - و حمل و ادخل إلى المسجد فلمّا اوقف على قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذهب ذو العينتين إلى عائشة فقال [لها]: انهم قد اقبلوا بالحسن- (عليه السلام) - ليدفنوه مع رسول اللّه - (صلى اللّه عليه و آله) - فخرجت مبادرة على بغل بسرج فكانت أول امرأة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 340 · الخامس و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بما يجري من عائشة بعد موته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.