الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٢

ان القوم [قد] ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم و ان تكن الاخرى علمت انك و هم شرع (سواء).

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

سلني عما بدا لك.

قال:

اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟

فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام) - فقال: يا ابا محمد اجبه.

فقال [الحسن] - (عليه السلام) -:

أمّا ما سألت من أمر الرجل اين تذهب روحه [إذا نام] فإن روحه معلّقة بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 342 · السادس و السبعون ردّه- (عليه السلام) - لسؤال الخضر- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.