ان القوم [قد] ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم و ان تكن الاخرى علمت انك و هم شرع (سواء).
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
سلني عما بدا لك.
قال:
اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام) - فقال: يا ابا محمد اجبه.
فقال [الحسن] - (عليه السلام) -:
أمّا ما سألت من أمر الرجل اين تذهب روحه [إذا نام] فإن روحه معلّقة بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 342 · السادس و السبعون ردّه- (عليه السلام) - لسؤال الخضر- (عليه السلام) -