السبعون: ما رواه أيضاً: فيه رفعه قال: «وبشّر الله نبيّه (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، أن يتفضّل عليهم بعد ذلك، ويجعلهم خلفاء في الأرض وأئمّة على اُمّته، ويردّهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتّى ينتصفوا منهم».
الحادي والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: مرسلاً في قوله تعالى ( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ ____________ سورة الاسراء 17: 71.
في المصدر: فرقة، وعنه في البحار: قرنه، بضمّ القاف بمعنى: أهل زمان واحد.
اُنظر القاموس المحيط 4: قرن.
وكذلك الموارد التي تليها.
قوله: ( والحسن في قرية ) لم يرد في «ط».
تفسير القمّي 2: 23، وعنه في البحار 8:.
سورة النور 24: 55.
تفسير القمّي 2: 108.
نفس المصدر 2: 133.
343 وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا ) قال: «هم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم ( مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) قال: من القتل والعذاب، حين يردّهم ويردّ أعداءهم إلى الدنيا حتّى يقتلوهم».
الثاني والسبعون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: « انتهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نائم في المسجد، فحرّكه من رجليه وقال: قم يا دابّة الأرض، فقال رجل: يا رسول الله أيسمّي بعضنا بعضاً بهذا الاسم ؟
فقال:
لا والله ما هو إلا له خاصّة، وهو الدابة التي ذكرها الله في كتابه، فقال: ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ).
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة