الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٧

قال:

من ايّ القوم؟

قالوا:

من أهل الشام.

قال- (عليه السلام) -:

لا تقولوا من أهل الشام، و لكن قولوا من أهل الشوم من أبناء مضر لعنوا على لسان داود فجعل (اللّه) منهم القردة و الخنازير، ثم كتب- (عليه السلام) - إلى معاوية لا تقتل الناس بيني و بينك (و لكن) هلمّ إلى المبارزة فإن انا قتلتك فالى النار أنت و تستريح الناس منك و من ضلالتك، و ان (أنت) قتلتني فانا في الجنة و يغمد عنك السيف الذي لا يسعني غمده حتى اردّ مكرك (و خديعتك) و بدعتك و انا الذي ذكر اللّه اسمه في التوراة و الانجيل بموازرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و انا أوّل من بايع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - تحت الشجرة في قوله: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.

فلمّا قرأ معاوية كتابه و عنده جلساؤه قالوا: و اللّه لقد انصفك.

فقال:

معاوية و اللّه ما انصفني و اللّه لأرمينه بمائة ألف سيف من أهل الشام من قبل ان يصل إلي، و و اللّه ما انا من رجاله و لقد سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول: و اللّه يا علي لو بارزك أهل المشرق

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 347 · السابع و السبعون ردّه- (عليه السلام) - سؤال ملك الروم و معرفة ما عرض عليه من صور الأنبياء- (عليهم السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.