الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٨

و المغرب لقتلتهم أجمعين.

فقال له رجل من القوم:

فما يحملك يا معاوية على قتال من تعلم و تخبر فيه عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بما تخبر ما أنت و نحن في قتاله الّا على ضلالة؟

فقال [معاوية]:

انما هذا بلاغ من اللّه (و رسالاته) و اللّه ما استطيع انا و اصحابي ردّ ذلك حتى يكون ما هو كائن.

قال:

و بلغ ذلك ملك الروم و اخبر ان رجلين قد خرجا يطلبان الملك، فقال: من اين خرجا؟

فقيل له: رجل بالكوفة و رجل بالشام.

قال:

[: فلمن الملك الآن] فأمر (الملك) و زراءه فقال: تخللوا هل تصيبون تجّار العرب من يصفهما لي، فاتي برجلين من تجّار الشام و رجلين من تجار مكة فسألهم عن صفتهما فوصفوهما (له)، ثم قال لخزان بيوت خزائنه: اخرجوا إليّ الاصنام فاخرجوها فنظر إليها.

فقال:

الشامي ضالّ، و الكوفي هاد.

ثم كتب إلى معاوية ان ابعث إليّ أعلم أهل بيتك، و كتب إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 348 · السابع و السبعون ردّه- (عليه السلام) - سؤال ملك الروم و معرفة ما عرض عليه من صور الأنبياء- (عليهم السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.