السادس والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: «هو الرجعة إذا رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)».
السابع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قلت له: قول الله عزّوجلّ ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) قال: « ذلك ____________ 1 و سورة القصص 28: 85.
تفسير القمّي 2: 147.
تفسير القمّي 2: 147.
5 و سورة غافر 40: 51.
تفسير القمّي 2: 258.
345 والله في الرجعة، أما علمت أنّ الأنبياء لم يُنصروا في الدنيا وقُتلوا، والأئمّة من بعدهم لم يُنصروا وقُتلوا، وذلك في الرجعة ».
ورواه سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر» كما نقله عنه الحسن بن سليمان بن خالد في «رسالته».
الثامن والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) قال: «يعني أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) في الرجعة، فإذا رأوهم ( قَالُوا آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا )».
التاسع والسبعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) فنوالي عليّاً ؟!
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة