الثمانون: ما رواه أيضاً فيه: مرسلاً قال: ذكر الله الأئمّة فقال: ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) أي: فإنّهم يرجعون إلى الدنيا.
الحادي والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ ____________ تفسير القمّي 2: 259.
في «ح» زيادة: القميّ.
مختصر البصائر: ـ باب الكرّات وحالاتها.
سورة غافر 40: 81.
سورة غافر 40: 85.
تفسير القمّي 2: 261.
سورة الشورى 42: 44.
تفسير القمّي 2: 278.
سورة الزخرف 43: 28.
تفسير القمّي 2: 283.
346 بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ) يعني الحسين (عليه السلام)، وذلك أنّ الله أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبشّره بالحسين (عليه السلام) قبل حمله، وأنّ الإمامة تكون في ذرّيته إلى يوم القيامة، ثمّ أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده، ثمّ عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه، وأعلمه أنّه يقتل، ثمّ يردّه إلى الدنيا فينصره حتّى يقتل أعداءه، ويملّكه الأرض، وهو قوله: ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ )..
الثاني والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) قال: «بشّر الله نبيّه (صلى الله عليه وآله) أنّ أهل بيته يملكون الأرض، ويرجعون إليها، ويقتلون أعداءهم، فأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) بخبر الحسين (عليه السلام) وقتله فحملته كرهاً».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة