الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٠

(صلى اللّه عليه و آله) - عطاشى ظماء قد اسودت الدنيا بأعينهم، فوقف هنيئة فما راى أحدا يقدم إليه فرجع إلى الخيمة فسمع صوت ابنة عمه تبكي، فقال لها: [ها] انا جئتك، فنهضت قائمة على قدميها، و قالت: مرحبا بالعزيز، الحمد للّه الذي اراني وجهك قبل الموت.

فنزل القاسم في الخيمة و قال: يا ابنة العمّ مالي اصطبار أن أجلس معك، و (عسكر) الكفار يطلبون البراز، فودّعها و خرج، و ركب جواده، و حماه في حومة الميدان، ثم طلب المبارزة، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس فقتله القاسم و كان [له] أربعة أولاد مقتولين، فضرب القاسم فرسه بسوطه و عاد يقتل الفرسان (و يجدل الشجعان) إلى أن ضعفت قوته فهمّ القاسم ان يرجع إلى الخيمة و إذا بالازرق الشامي- لعنه اللّه- قد قطع عليه الطريق و عارضه فضربه القاسم على أمّ رأسه فقتله.

و صار القاسم إلى الحسين- (عليه السلام) -، و قال: يا عمّاه [العطش، العطش] ادركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين- (عليه السلام) - و أعطاه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 370 · الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها- (عليه السلام) - في كتف ابنه القاسم و أمره أن يعمل بما فيها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.