ثمّ قال أبو عبدالله (عليه السلام): « فهل رأيتم أحداً يبشَّر بولد ذكر فتحمله كرهاً ؟
أي أنّها اغتمّت وكرهت لمّا اُخبرت بقتله ».
الثالث والثمانون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحيم القصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: سألته عن ( ن وَالْقَلَمِ ) وذكر الحديث ـ إلى أن قال ـ: « ( إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا ـ قال: كنّى عن الثاني ـ قَالَ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ ـ أي أكاذيب الأوّلين ـ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ) قال: في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ورجع أعداؤه، فيسمهم بميسم معه، كما توسم ____________ سورة الأحقاف 46: 15.
سورة القصص 28: 6.
تفسير القمّي 2: 297.
سورة الأنبياء 21: 105.
تفسير القمّي 2: 297.
سورة القلم 68: 1 و 16.
347 البهائم على الخراطيم: الأنف والشفتان ».
الرابع والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) قال: «المساجد: الأئمّة (عليهم السلام) ـ إلى أن قال ـ ( حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ ـ قال: القائم وأمير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة ـ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً )».
الخامس والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ ـ أي أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ مَا أَكْفَرَهُ ـ أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه ـ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ـ قال: يسّر له طريق الخير ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ـ قال: في الرجعة ـ كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) أي لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما قد أمره، وسيرجع حتّى يقضي ماأمره.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة