و من طريق المخالفين ما رواه أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء في الجزء الأوّل: بالاسناد عن عمر بن إسحاق، قال: دخلت أنا و رجل على الحسن [بن علي] - (عليهما السلام) - نعوده، فقال: يا فلان سلني، فقال: لا و اللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه، ثم أسألك.
قال:
ثم دخل [الخلاء] ثم خرج إلينا، فقال: سلني قبل أن لا تسألني.
قال:
بل يعافيك اللّه ثمّ أسألك.
قال:
(قد) ألقيت طائفة من كبدي و إنّي (قد) سقيت السمّ مرارا فلم أسق مثل هذه المرة.
ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين- (عليه السلام) - عند رأسه و قال: يا أخي من تتّهم؟
قال:
لم؟
لتقتله؟
قال:
نعم.
قال:
إن يكن الذي أظنّ فاللّه أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا و إن لا يكن فما احبّ أن تقتل بي بريئا ثم قضى- صلوات اللّه و سلامه عليه-.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 375 · السادس و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - سقى السمّ مرارا