الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٥

و من طريق المخالفين ما رواه أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء في الجزء الأوّل: بالاسناد عن عمر بن إسحاق، قال: دخلت أنا و رجل على الحسن [بن علي] - (عليهما السلام) - نعوده، فقال: يا فلان سلني، فقال: لا و اللّه لا نسألك حتى يعافيك اللّه، ثم أسألك.

قال:

ثم دخل [الخلاء] ثم خرج إلينا، فقال: سلني قبل أن لا تسألني.

قال:

بل يعافيك اللّه ثمّ أسألك.

قال:

(قد) ألقيت طائفة من كبدي و إنّي (قد) سقيت السمّ مرارا فلم أسق مثل هذه المرة.

ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين- (عليه السلام) - عند رأسه و قال: يا أخي من تتّهم؟

قال:

لم؟

لتقتله؟

قال:

نعم.

قال:

إن يكن الذي أظنّ فاللّه أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا و إن لا يكن فما احبّ أن تقتل بي بريئا ثم قضى- صلوات اللّه و سلامه عليه-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 375 · السادس و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - سقى السمّ مرارا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.