الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧٨

أن تصفح عن مسيئهم و تقبل من محسنهم و تكون لهم خلفا و والدا و ان تدفنّي مع [جدّي] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاني أحقّ به و ببيته ممن ادخل بيته بغير اذنه و لا كتاب جاءهم من بعده.

قال اللّه فيما أنزله على نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في كتابه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ.

فو اللّه ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته و نحن مأذون لنا في التصرّف فيما ورثناه من بعده.

فإن أبت عليك الامرأة فأنشدك بالقرابة التي قرب اللّه عزّ و جلّ منك، و الرحم الماسة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ان (لا) تهريق في محجمة من دم حتى نلقى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فنختصم إليه فنخبره بما كان من الناس إلينا بعده ثم قبض- (عليه السلام) -.

قال ابن عباس:

فدعاني الحسين بن علي- (عليهما السلام) - و عبد اللّه بن جعفر و علي بن عبد اللّه بن العباس فقال: اغسلوا ابن عمّكم فغسلناه و حنطناه و ألبسناه أكفانه ثم خرجنا به حتى صلّينا عليه في المسجد و أن الحسين- (عليه السلام) - أمر ان يفتح البيت فحال دون ذلك مروان بن الحكم و آل أبي سفيان و من حضر هناك من ولد عثمان بن عفّان و قالوا:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 378 · السابع و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - يعلم قاتله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.