[أ] يدفن أمير المؤمنين عثمان الشهيد القتيل ظلما بالبقيع بشر مكان و يدفن الحسن مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ و اللّه لا يكون ذلك أبدا حتى تكسر السيوف بيننا و تنقصف الرماح و تنفذ النبل. فقال الحسين- (عليه السلام) -: أما و اللّه الذي حرم مكة، للحسن بن علي [وا] بن فاطمة أحقّ برسول اللّه و ببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه و هو و اللّه أحقّ به من حمّال الخطايا، مسيّر أبي ذرّ- (رحمه الله) -، الفاعل بعمار ما فعل، و بعبد اللّه ما صنع، الحامي الحمى المؤوي لطريد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، لكنكم صرتم بعده الامراء، و تابعكم على ذلك الاعداء و ابناء الاعداء. قال: فحملناه فاتينا به قبر امّه فاطمة- (عليها السلام) - فدفنّاه إلى جنبها- و ارضاه-. قال ابن عباس: و كنت أوّل من انصرف فسمعت اللغط و خفت أن يعجل الحسين على من قد أقبل و رأيت شخصا علمت الشر فيه فأقبلت مبادرا و إذا انا بعائشة في اربعين راكبا على بغل مرمّل تقدمهم و تأمرهم بالقتال، فلمّا رأتني قالت: إليّ [إليّ] يا ابن عباس لقد اجترأتم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 379 · السابع و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - يعلم قاتله