مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٠
عليّ في الدنيا تؤذونني مرة بعد اخرى تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أهوى و لا احبّ.
فقلت:
وا سوأتاه يوم على بغل و يوم على جمل تريدين (أن تطفئي) نور اللّه و تقاتلي أولياء اللّه و تحولي بين رسول اللّه و بين حبيبه ان يدفن معه، ارجعي فقد كفى اللّه عزّ و جلّ المؤنة، و دفن الحسن- (عليه السلام) - إلى جنب امّه، فلم يزدد من اللّه تعالى الّا قربا و ما ازددتم منه و اللّه إلّا بعدا، يا سوأتاه انصرفي فقد رايت ما سرّك.
فقال:
فقطبت وجهها و نادت بأعلى صوتها: أو ما نسيتم الجمل يا بن عباس؟
إنّكم لذو أحقاد.
فقلت:
أم و اللّه ما نسيه أهل السماء فكيف ينساه أهل الأرض، فانصرفت و هي تقول: فألقت عصاها و استقرّت بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 380 · السابع و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - يعلم قاتله