و معه الملائكة و الروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال:
ففتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - بصره فرآهم من منتهى السموات إلى الأرض يغسّلون النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - معه و يصلون [معه] عليه و يحفرون له و اللّه ما حفر له غيرهم، حتى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من نزل، فوضعوه فتكلّم و فتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - سمعه (فسمعه) يوصيهم [به] فبكى و سمعهم يقولون: لا نألوه جهدا و إنّما هو صاحبنا بعدك إلّا إنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.
قال:
فلمّا مات أمير المؤمنين- (عليه السلام) - رأى الحسن و الحسين مثل [ذلك] الذي (كان) رأى و رأيا النبي أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك و رأى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّا- (عليه السلام) - يعينان الملائكة حتى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك و رأى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّا و الحسن يعينون الملائكة.
حتى إذا مات علي بن الحسين رأى محمد بن علي مثل ذلك و رأى النبي و عليّا و الحسن و الحسين يعينون الملائكة حتى إذا مات محمد بن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 381 · الثامن و الثمانون أنّه- (عليه السلام) - حيّ بعد الموت