السادس والثمانون: ما رواه أيضاً فيه قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن درّاج، عن أبي أسامة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوله تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ) قال: « نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ( مَا أَكْفَرَهُ ) يعني بقتلكم إيّاه ( مِنْ أَيِّ شَيء خَلَقَهُ ) يقول: من طينة الأنبياء ( خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ـ للخير ـ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) يعني سبيل الهدى ( ثُمَّ ____________ تفسير القمّي 2: 379 و 381.
سورة الجن 72: 18.
سورة الجن 72: 24.
تفسير القمّي 2: 391.
سورة عبس 80: 17 و 20 و 23.
تفسير القمّي 2: 405.
348 أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ) قال: في الرجعة ( كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ) قال: يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره ».
السابع والثمانون: ما رواه أيضاً فيه: عن جعفر بن أحمد، عن عبدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ) قال: « السماء هنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال ـ قلت: ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) قال: ذاك رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ثمّ قال: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) كما خلقه من نطفة يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة