الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٧

الموضع عين ماء و إجّانتان فتوضّئا و قضيا ما ارادا ثم انطلقا فصارا في بعض الطريق عرض لهما رجل فظّ غليظ فقال لهما: ما خفتما عدوكما من اين جئتما؟

فقالا:

إننا جئنا من الخلاء فهمّ بهما فسمعوا صوتا يقول: يا شيطان [أ] تريد ان تناوئ ابني محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد علمت بالامس ما فعلت و ناويت امّهما و أحدثت في دين اللّه و سلكت (في) غير الطريق.

و اغلظ له الحسين- (عليه السلام) - أيضا فهوى بيده ليضرب وجه الحسين- (عليه السلام) - فأيبسها اللّه من [عند] منكبه فاهوى باليسرى ففعل اللّه بها مثل ذلك.

فقال:

سألتكما بحق أبيكما و جدكما لما دعوتما اللّه ان يطلقني.

فقال الحسين- (عليه السلام) -:

اللهم اطلقه و اجعل له في هذا عبرة و اجعل ذلك عليه حجة فاطلق اللّه يديه فانطلق قدامهما حتى أتى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 387 · الحادي و التسعون العين و الجدار اللّذان أخرجا له و لأخيه الحسين- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.