الثامن والثمانون: ما رواه الشيخ الجليل تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في «المصباح» ـ في الفصل السادس والأربعين في جملة الدعاء الذي يدعى به بعد صلاة العيد ـ: « اللهمّ صلِّ على محمّد وعلى أئمّة الهدى، الأئمّة المهديّين، والحجج على خلقك ـ إلى أن قال ـ: اللهمّ اشعب بهم الصدع، وارتق بهم الفتق، وأمت بهم الجور، وأظهر بهم العدل، وزيّن بطول بقائهم الأرض، وأيّدهم بنصرك، وانصرهم بالرعب، وقوّناصريهم، واخذل خاذليهم، ودمدم على من ____________ سورة عبس 80: 23.
تفسير القمّي 2: 406.
في «ط»: عبيد الله.
سورة الطارق 86: 1 و 3.
سورة الطارق 86: 8.
تفسير القمّي 2: 415.
في «ح»: يُدعى به في صلاة العيد.
في «ح»: خاذلهم.
349 نصب لهم، وأعزّ بهم المؤمنين، وأذلّ بهم المنافقين » الدعاء.
التاسع والثمانون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشّي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة جابر بن عبدالله الأنصاري ـ: عن أحمد بن علي القمي السلولي، عن إدريس بن أيّوب القمي، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «جابر يعلم» وأثنى عليه خيراً، قال: فقلت له: وكان من أصحاب عليّ (عليه السلام) ؟، قال: «كان جابر يعلم قول الله عزّوجلّ ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة