الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٠

فقامت [ل] تهيّئ لي شيئا، حتى إذا انفتلت من الصلاة، قد أحضرت، اقبل الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - حتى جلسا في حجرها، فقالت لهما: (يا بني) ما حبسكما و أبطأكما؟

قالا:

حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل- (عليه السلام) -.

فقال الحسن:

أنا كنت في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و (قال) الحسين- (عليه السلام) -: (انا كنت) في حجر جبرائيل- (عليه السلام) - فكنت انا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام) - و كان) (الحسين يثب من حجر جبرائيل- (عليه السلام) - إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -) حتى إذا زالت الشمس قال جبرائيل- (عليه السلام) -: قم فصلّ فإن الشمس قد زالت، فعرج جبرائيل- (عليه السلام) - إلى السماء و قام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (يصلي) فجئنا.

فقلت:

يا أمير المؤمنين، في أيّ صورة نظر إليه الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -؟

فقال:

في الصورة التي كان ينزل فيها على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا حضرت الصلاة خرجت فصليت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا انصرف من صلاته، قلت: يا رسول اللّه إني كنت في ضيعة لي فجئت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 390 · الثاني و التسعون زهو النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و جبرائيل- (عليه السلام) - به و بأخيه الحسين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.