الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٢

و عنه: (عن محمد بن علي بن محمد)، عن الحسن ابن علي، عن الحسن بن محمد بن فرقد، عن أبي الحسن العبدي، عن أبي هارون المكفوف، عن الحارث الاعور الهمداني قال: لما مضى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - جاء الناس إلى الحسن بن علي- (عليهما السلام) - فقالوا: يا ابن رسول اللّه نحن السامعون المطيعون لك مرنا بأمرك.

قال كذبتم و اللّه ما وفيتم لمن كان خيرا مني أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فكيف توفون لي و كيف أطمئنّ إليكم و أثق بكم، ان كنتم صادقين فموعد (نا) ما بيني و بينكم المعسكر بالمدائن فوافوني هناك.

فركب و ركب معه من اراد الخروج و تخلف عنه (خلق) كثير لم يوفوا بما قالوا و غرّوه كما غرّوا اباه- (عليه السلام) - قبله فقام خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس قد غررتموني كما غررتم أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (قبلي) فلا جزاكم (اللّه) عن رسوله خيرا مع ايّ امام تقاتلون بعدي؟

مع الظالم الكافر اللعين بن اللعين عبيد اللّه الذي لا يؤمن باللّه و لا برسوله و لا باليوم الآخر و لا أظهر الاسلام هو و لا بنو أميّة

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 402 · السابع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون و بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.