فقال:
اغمدوا سيوفكم فو اللّه لو تم عددكم سبعا لما وسعني القعود و اللّه يا حجر اني لعلى ما كان عليه [أبي] أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لو اطعتموني.
فخرج حجر (من عنده) و اجتمع إليه وجوه قبائل أهل الكوفة و قالوا له: إنا قد امتحنا أهل مصرنا فوجدنا فيهم سامعين مطيعين [زهاء] ثلاثين ألفا فقم بنا يا سيّدنا [إلى] ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى نبايعه بيعة مجدّدة و نخرج بين يديه، و لا ندع ابن هند [أن] يغير علينا، و قوائم سيوفنا في أيدينا.
فجاءوا إلى أبي محمد الحسن- (عليه السلام) - فخاطبوه بما يطول (شرحه) فقال لهم: و اللّه ما تريدون إلّا إيقاع الحيلة حتى تريحون معاوية منّي و لإن خرجت معكم ثانية أبرز عن هذا الحصن ليرغبنكم معاوية و ليدسّنّ عليكم رجلا (منكم) يرغبه في المال الكثير و يسأله اغتيالي بطعنة أو ضربة و هي طعنة لا ضربة نجري بها و لا يصل إلى ما قال معاوية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 408 · السابع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون و بما في النفس