الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٩

فقالوا [له] باجمعهم:

تاللّه (تاللّه) يا ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ان لم تطعنا و تخرج معنا قتلنا [دونك] انفسنا و قلدناك دمائنا.

فقال:

ابرزوا إلى المدائن حتى ننظر و تنظرون، فبرز و ساروا حتى ورد المدائن فعسكر بها في ليلة مقمرة.

و كان معاوية قد كاتب زيد بن سنان البجلي ابن أخي جرير بن عبد اللّه البجلي و بذل له مالا على اغتيال الحسن- (عليه السلام) - فخاف على نفسه فرمى بالسيف و اخذ الرمح فضاق به صدره فردّه خوفا و اخذ حربة مرهفة و أقبل يتوكّأ عليها حتى انتهى إلى الفسطاط المضروب للحسن ابن علي- (عليهما السلام) - فوقف غير بعيد فنظر إليه ساجدا و راكعا و الناس نيام فرمى الحربة فاثبتها فيه و ولى هاربا.

فأتم صلاته و الحربة تهتز فلمّا انفتل من صلاته و انتبه من حوله و صاحوا بالناس فجاءوا حتى نظروا إلى الحربة مثبتة في بدنه فقال لهم: هذا يا أهل الكوفة ما تفعلونه [بي] و كذبتموني و اخذ الحربة و امر بالرحيل فانكفى من المدائن إلى الكوفة جريحا و كان له بالكوفة خطب و خطاب كثير، ثمّ قال: بنّ زيد بن سنان ابن أخي جرير بن عبد اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 409 · السابع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون و بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.