و أخبرها الركبان أن ليس بينها * * * و بين قرى نجران و الشام كافر فألقت عصاها و استقر بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر ثم اتبعت الشعر بقولك أمّا إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء.
فقالت [له]:
يا ابن فاطمة حذوت حذو جدّك و أبيك في علم الغيب من الذي أخبرك (بهذا) عني؟
فقال لها:
ما هذا غيب لأنّك أظهرتيه و سمع منك و الغيب نبشك عن جرد أخضر في وسط بيتك بلا قبس و ضربت بالحديدة كفّك حتى صار جرحا و إلّا فاكشفي عنه و أريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد و فيه ما جمعته من خيانة و أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها و تفريقك لها في مبغضي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - (من تيم و عدي شكرا لقتل أمير المؤمنين- (عليه السلام) -).
فقالت:
يا حسن و اللّه لقد كان ما قلته فاللّه ابن هند، لقد شفى و أشفاني.
فقالت لها أمّ سلمة زوجة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ويحك يا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 411 · الثامن و التسعون علمه- (عليه السلام) - بالغائب و بما في النفس