الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٢

عائشة ما هذا منك بعجب و اني لأشهد عليك ان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لي و أنت حاضرة و أم ايمن و ميمونة: يا أمّ سلمة كيف تجديني في نفسك؟

فقلت:

يا رسول اللّه اجده قربا و لا أبلغه وصفا.

فقال:

فكيف تجدي عليّا في نفسك؟

فقلت:

لا يتقدّمك (يا رسول اللّه) و لا يتاخّر عنك و انتما في نفسي بالسواء.

فقال:

شكرا للّه لك ذلك يا أمّ سلمة فلو لم يكن عليّ في نفسك مثلي لبرئت منك في الآخرة و لم ينفعك قربي منك في الدنيا، فقلت أنت لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: و كذا كل أزواجك يا رسول اللّه؟

فقال:

لا، فقلت: [لا] و اللّه ما اجد لعليّ فيّ موضعا قرّبتنا فيه أو أبعدتنا.

فقال لك:

حسبك يا عائشة.

فقالت:

يا أمّ سلمة يمضي محمد و يمضي عليّ و يمضي الحسن مسموما و يمضي الحسين مقتولا كما خبرك جدهما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فقال لها الحسن- (عليه السلام) -:

فما أخبرك جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بايّ موتة تموتين و إلى ما تصيرين؟

قالت له:

ما أخبرني الا بخير.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 412 · الثامن و التسعون علمه- (عليه السلام) - بالغائب و بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.