فقال الحسن- (عليه السلام) - (و اللّه) لقد اخبرني جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - تموتين بالداء و الدبيلة و هي ميتة أهل النار و إنك تصيرين أنت و حزبك إلى النار.
فقالت:
يا حسن و متى؟
فقال الحسن - (عليه السلام) -:
حيث أخبرك بعداوتك عليّا أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و انشائك حربا تخرجين فيها عن بيتك متأمّرة على جمل ممسوخ من مردة الجنّ يقال له بكير و انك تسفكين دم خمسة و عشرين ألف [رجل] من المؤمنين الذين يزعمون انّك امّهم.
قالت له:
جدّك أخبرك بهذا أم هذا من علم غيبك؟
قال لها:
من علم [غيب] اللّه و (علم) رسوله و علم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.
[قال:] فاعرضت عنه بوجهها و قالت في نفسها: و اللّه لا تصدّقن باربعين و اربعين دينارا و نهضت.
فقال لها الحسن- (عليه السلام) -:
و اللّه لو تصدّقت (باربعين) قنطارا ما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 413 · الثامن و التسعون علمه- (عليه السلام) - بالغائب و بما في النفس