الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٦

الحسن- (عليه السلام) - [اعزبي] مالك بمحفل الرجال فانك امرأة، ثم ان الحسن- (عليه السلام) - سكت ساعة ثم نفض ثوبه و نهض ليخرج فقال له ابن العاص: اجلس فاني اسألك مسائل.

فقال- (عليه السلام) -:

سل عما بدا لك.

قال عمرو:

اخبرني عن الكرم و النجدة و المروة.

فقال- (عليه السلام) -:

اما الكرم فالتبرع بالمعروف و الاعطاء قبل السؤال و اما النجدة فالذّب عن المحارم و الصبر في المواطن و المكاره و اما المروة فحفظ الرجل دينه و احرازه نفسه من الدنس و قيامه باداء الحقوق و افشاء السلام، (و نهض) فخرج.

فعذل معاوية عمرا و قال (له): افسدت أهل الشام.

فقال عمرو:

إليك عني ان أهل الشام لم يحبوك محبة ايمان و دين انما احبّوك للدنيا ينالونها منك و السيف و المال بيدك فما يغني عن الحسن كلامه ثم شاع امر [الشابّ] الأموي و أتت زوجته إلى الحسن- (عليه السلام) - فجعلت تبكي و تتضرع فرقّ لها و دعا له فجعله اللّه تعالى كما كان.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 416 · التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.