الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٠

قال:

و كيف ذلك يا عمّ؟

قال (العبّاس):

لأنّك تعرّف بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين دوننا، فتبسّم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، و قال: أمّا قولك: يا عمّ ألسنا من نبعة واحدة فصدقت، و لكن يا عمّ إنّ اللّه تعالى خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم، حيث لاسماء مبنيّة، و لا أرض مدحيّة، و لا ظلمة و لا نور، و لا جنّة و لا نار، و لا شمس و لا قمر.

قال العبّاس:

و كيف كان بدوّ خلقكم يا رسول اللّه؟

قال:

يا عمّ لمّا أراد اللّه تعالى ان يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نورا، ثمّ تكلّم بكلمة فخلق منها روحا، فمزج النور بالروح فخلقني، و أخي عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح، و نقدّسه حين لا تقديس.

فلمّا أراد اللّه تعالى أن ينشىء الصنعة فتق نوري، فخلق منه العرش، فنور العرش من نوري، و نوري خير من نور العرش.

ثمّ فتق نور أخي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فخلق منه نور الملائكة، فنور الملائكة من نور عليّ، فنور علي أفضل من الملائكة.

ثمّ فتق نور ابنتي [فاطمة] فخلق منه نور السماوات و الأرض [و نور ابنتي فاطمة من نور اللّه] (فنور) ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات و الأرض.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 420 · الأوّل أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور الحسين- (عليه السلام) - الجنان و الحور العين‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.