الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٣

فقال:

يا محمّد تفّاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام، ما ندري ما يريد بها فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفّاحة، فقالوا: يا محمّد ربّنا يقرىء عليك السلام، و قد أتحفك بهذه التفّاحة.

قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها، تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام) -، فلمّا هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفّاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة- (عليها السلام) - من ماء التفّاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النور من النور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في السماء، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة و هما سراجا (أهل) الجنّة الحسن و الحسين، [و يخرج من صلب الحسين- (عليه السلام) -] ائمّة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.

- الشيخ فخر الدين في كتابه: قال: حكى عروة البارقي قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فوجدت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالسا و حوله غلامان يافعان و هو

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 423 · الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.