الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٩

و قال (له) جبرائيل: اقرأ فاطمة ابنتك (منّي) السلام و قل لها تسمّيه الحسين فقد سمّاه اللّه جلّ اسمه، و إنّما سمّي الحسين لأنّه لم يكن في زمانه أحسن منه وجها.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا جبرائيل تهنّئني و تبكي!

قال:

نعم [يا محمد] اجرك اللّه في مولودك هذا.

فقال:

يا حبيبي جبرائيل و من يقتله؟

قال:

شرذمة من أمّتك يرجون شفاعتك لا أنالهم اللّه ذلك.

فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:

خابت أمّة قتلت ابن بنت نبيّها.

قال جبرائيل:

خابت ثمّ خابت من امر اللّه و خاضت في عذاب اللّه.

و دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - على فاطمة فأقرأها من اللّه السلام و قال لها: يا بنيّة سمّيه الحسين فقد سمّاه (اللّه) الحسين.

فقالت:

من مولاي السلام و إليه يعود السلام و السلام على جبرائيل و هنّأها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و بكى.

فقالت:

يا أبتا تهنّئني و تبكي؟!

قال:

نعم يا بنيّة آجرك اللّه في مولودك هذا، فشهقت شهقة و أخذت في البكاء و ساعدتها لعيا و وصائفها ثمّ قالت: يا أبتاه من يقتل ولدي و قرّة عيني و ثمرة فؤادي؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 429 · الثالث معجزات مولده- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.