ورواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» قال: رواه لي ورويته عنه المولى السعيد بهاء الدين علي ابن السعيد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني: بإسناده عن أبي سعيد سهل رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
السادس والتسعون: ما رواه رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في كتاب «الغيبة» قريباً من نصف الكتاب معلّقاً: عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن الحسن بن علي الخزّاز قال: دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال له: أنت إمام ؟
فقال:
«نعم» فقال: إنّي سمعت جدّك جعفر بن محمّد (عليه السلام) يقول: لا يكون الإمام إلا وله عقب، ____________ سورة الأعراف 7: 96.
الخرائج والجرائح 2:.
في «ح»: ابن السيّد.
مختصر البصائر:.
354 فقال: « أنسيت يا شيخ أم تناسيت ؟
ليس هكذا قال جعفر (عليه السلام)، إنّما قال جعفر (عليه السلام): لا يكون الإمام إلا وله عقب، إلا الذي يخرج عليه الحسين بن علي (عليه السلام) فإنّه لا عقب له » فقال له: صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدّك يقول.
السابع والتسعون: ما رواه الشيخ الطوسي أيضاً في كتاب «الغيبة» ـ في فصل الأخبار المتضمّنة لمن رأى صاحب الزمان (عليه السلام) ولم يعرفه ثمّ عرفه بعد ـ: عن أحمد بن عبدون، عن محمّد بن علي الشجاعي، عن محمّد بن إبراهيم النعماني، عن يوسف بن أحمد الجعفري ـ وذكر حديثاً طويلاً جرى له مع صاحب الزمان (عليه السلام) وبراهين رآها منه ـ إلى أن قال يوسف: فقلت له: متى يكون هذا الأمر ؟
قال:
«إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة، واجتمع الشمس والقمر، واستدار بها الكواكب والنجوم» فقلت: متى يابن رسول الله ؟
فقال:
«في سنة كذا وكذا، تخرج دابّة الأرض بين الصفا والمروة، معه عصا موسى، وخاتم سليمان، ويسوق الناس إلى المحشر» الحديث.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة