الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٤

له: يا محمد يقتله شرار أمّتك على شرار الدوابّ، فويل للقاتل، و ويل للسائق، و ويل للقائد، قاتل الحسين أنا منه بريء، و هو منّي بريء لانه لا ياتي احد يوم القيامة الا و قاتل الحسين- (عليه السلام) - اعظم جرما منه، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أنّ مع اللّه الها آخر، و النار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع [اللّه] إلى الجنة.

قال:

فبينما جبرائيل- (عليه السلام) - ينزل من السماء إلى الدنيا اذ مرّ بدردائيل فقال له دردائيل: يا جبرائيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟

قال:

لا و لكن ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله) - مولود في دار الدنيا و قد بعثني اللّه عزّ و جلّ إليه لأهنئه به.

فقال الملك:

يا جبرائيل بالذي خلقني و خلقك إذا هبطت إلى محمد فاقرئه منّي السلام، و قل له بحق هذا المولود عليك إلّا ما سألت ربّك عزّ و جلّ ان يرضى عنّي، و يردّ عليّ اجنحتي، و مقامي من صفوف الملائكة.

فهبط جبرائيل- (عليه السلام) - على النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فهنّأه كما أمره اللّه عزّ و جلّ و عزّاه، فقال له النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: [تقتله أمّتي؟

فقال له:

نعم يا محمد.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 434 · الرابع نزول ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة و الصّفح عن الملك دردائيل يوم مولده‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.