فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -:] ما هؤلاء بامتي، أنا منهم بريء و اللّه عزّ و جلّ بريء منهم. قال جبرائيل: و انا بريء منهم يا محمد. فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - على فاطمة- (عليها السلام) - فهنأها و عزّاها، فبكت فاطمة- (عليها السلام) - و قالت: يا ليتني لم ألده، قاتل الحسين في النار. فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: و انا اشهد بذلك يا فاطمة و لكنه لا يقتل حتى يكون منه امام يكون منه الائمة الهادية بعده. [ثمّ] قال- (صلى اللّه عليه و آله) -: (الائمة بعدي الهادي و المهتدي و الناصر و المنصور و الشفاع و النفاع و الامين و المؤتمن و الامام و الفعال و العلام و من يصلي خلفه عيسى بن مريم)، فسكتت فاطمة- (عليها السلام) - من البكاء. ثم أخبر جبرائيل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بقضية الملك و ما اصيب به. قال ابن عباس: فاخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - الحسين- (عليه السلام) - و هو
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 435 · الرابع نزول ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة و الصّفح عن الملك دردائيل يوم مولده