الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٩

(محمد) حبيب اللّه يقتل على هذه الارض قوم من بنيك تقتلهم فرقة باغية من امتك، ظالمة متعدّية فاسقة، يقتلون فرخك الحسين ابن ابنتك الطاهرة يقتلون بارض كربلاء، و هذه تربته، ثم ناوله قبضة من ارض كربلاء، و قال له: يا محمد احفظ هذه التربة عندك حتى تراها و قد تغيرت و احمرّت و صارت كالدم، فاعلم انّ ولدك الحسين- (عليه السلام) - قد قتل.

ثم إن ذلك الملك حمل من تربة الحسين- (عليه السلام) - على بعض أجنحته و صعد إلى السماء فلم يبق ملك في السماء الا و شم تربة الحسين- (عليه السلام) - و تبرك بها.

قال:

فلمّا اخذ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - تربة الحسين- (عليه السلام) -، جعل يشمّها و يبكي، و هو يقول: قتل اللّه قاتلك يا حسين، و أصلاه في نار جهنم (اللهم) لا تبارك في قاتله، و أصله حرّ نار جهنم و بئس المصير، ثم دفع تلك القبضة من تربة الحسين- (عليه السلام) - إلى زوجته أمّ سلمة، و أخبرها بقتل الحسين- (عليه السلام) - بطفّ كربلاء و قال لها: يا أمّ سلمة خذي هذه التربة إليك، و تعاهديها بعد وفاتي فإذا رأيتيها قد تغيّرت و احمرّت و صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين- (عليه السلام) -، قد قتل بطفّ كربلاء.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 439 · السادس الملك الذي نادى يوم ولد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.