مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٠
فلمّا أتى على الحسين- (عليه السلام) - سنة كاملة من مولده هبط إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اثنا عشر الف ملك على صور شتّى محمرّة وجوههم باكية عيونهم و (قد) نشروا أجنحتهم بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هم يقولون: يا محمد [انّه] سينزل بولدك الحسين مثل ما نزل بهابيل من قابيل.
قال:
و لم يبق ملك في السماء الّا و نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يعزّيه بولده الحسين- (عليه السلام) - و يخبره (بثواب ما يعطى من الزلفى و الاجر و الثواب يوم القيامة و يخبرونه) بما يعطى من الاجر زائره و الباكي عليه و النبي مع ذلك يبكي و يقول: اللهمّ اخذل من خذله و اقتل من قتله، و لا تمتعه بما امّله من الدنيا و أصله حرّ نارك في الآخرة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 440 · السادس الملك الذي نادى يوم ولد