الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٤٧

قلت:

فاين كنتم يا رسول اللّه؟

قال:

قدام العرش نسبّح اللّه (و نحمده) و نقدّسه و نمجده.

قال:

قلت: على ايّ مثال؟

قال:

أشباح نور حتى إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق صورنا، صيّرنا عمود نور، ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر ليسعد بنا قوم و يشقى (بنا) آخرون.

فلمّا صيّرنا إلى صلب عبد المطلب، اخرج ذلك النور فشقه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه، و نصفه في أبي طالب، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة [بنت وهب] و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة و أخرجت فاطمة عليّا.

ثم أعاد عزّ و جلّ العمود إليّ فخرجت مني فاطمة، ثم اعاد عزّ و جلّ العمود إليه فخرج الحسن و الحسين يعني من النصفين جميعا فما كان من نور علي صار في ولد الحسن و ما كان من نوري صار في ولد الحسين فهو ينتقل في الائمة من ولده إلى يوم القيامة.

و رواه ابن بابويه في العلل: قال حدّثنا إبراهيم بن هارون الهاشمي قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج قال: حدّثنا عيسى بن مهران

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 447 · العاشر أنّه- (عليه السلام) - من نور في رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.