أقول: المراد «واحدة لك في الرجعة، واثنتان لعليّ (عليه السلام)»: إحداهما بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) بخمس وعشرين سنة، وذلك بعد قتل عثمان، والاُخرى في الرجعة ____________ مختصر البصائر:.
في «ح، ش، ك»: الحسين (عليه السلام).
مختصر البصائر:.
في المطبوع ونسخة «ش، ح، ك، ط» زيادة: عن أبي بصير، حذفناه لأمرين: الأوّل: لعدم وروده في المختصر ولا في بقيّة المصادر كأمالي المفيد والبحار ومدينة المعاجز.
وثانياً: ذيل الحديث، حيث وجّه الإمام (عليه السلام) كلامه إلى أبان، قائلاً: يا أبان السلام من ظهر الكوفة، وهذا يدلّ على أنّ أبان هو الراوي للحديث عن الإمام (عليه السلام).
اُنظر رجال البرقي: 16، رجال النجاشي:، رجال الطوسي:.
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53:، وعن بصائر الأشعري في مدينة المعاجز 3:، وأورده المفيد في الأمالي:.
359 وقد صرّح بذلك في قوله: ❮وقد كفرتم بعدي ثمّ رأيتموني في كتيبة أضرب وجوهكم❯ إلى آخره.
الثامن بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن ابن فضّال، عن أبي المعزا، عن داود بن راشد، عن حمران بن أعين، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لنا: «إنّ أوّل من يرجع لجاركم الحسين بن علي (عليه السلام)، فيملك حتّى تقع حاجباه على عينيه من الكبر».
ورواه بإسناد آخر.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة