(فقال:) ما فعلت حبابة الوالبية؟
فقالوا:
انها حدث بين عينها وضح.
فقال لاصحابه:
قوموا بنا حتى ندخل عليها، فدخل عليّ في مسجدي هذا فقال: يا حبابة ما ابطا بك عليّ؟
قلت:
يا ابن رسول اللّه (ما منعني إلّا ما اضطررت به إلى التخلف) و هو هذا الذي حدث بي و كشفت القناع، (فتفل عليه الحسين- (عليه السلام) - و قال: يا حبابة احدثي للّه شكرا فإن اللّه قد درأه عنك.
قال:
فخرّت ساجدة.
قال:
يا حبابة ارفعي رأسك و انظري في مرآتك.
قالت:
فرفعت رأسي فلم اجد منه شيئا، قالت: فحمدت اللّه، و قال لي: يا حبابة نحن و شيعتنا على الفطرة و سائر الناس منها براء).
و روى هذا الحديث صاحب ثاقب المناقب: إلّا انّ فيه: عن صالح ابن ميثم و هو الموافق لما في الرجال و في حديثه فقال لاصحابه: قوموا بنا فقام حتى دخل عليّ و انا في مسجدي هذا، و قال: يا حبابة ما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 458 · الحادي و العشرون شفاؤه- (عليه السلام) - من الوضح في حبابة الوالبية