مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٠
يقول:
بإمامته فنزلوا من تلك المنازل تحت نخل يابس (قد يبس) من العطش، ففرش للحسين- (عليه السلام) - تحتها و (الزبيري) بإزاءه (تحت) نخل (اخرى و ليس) عليها رطب.
[قال:] فرفع يده فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرّت النخلة و صارت إلى حالها (و اورقت) و حملت رطبا، فقال الجمال الذي اكترى منه: [هذا] سحر، و اللّه!
فقال الحسين:
ويلك ليس بسحر و لكنّها دعوة ابن نبي مستجابة.
قال:
فصعدوا إلى النخلة حتى حووا منها كلّهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 460 · الثاني و العشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب