قال:
ذكرت خروج الحسين- (عليه السلام) - و تخلف ابن الحنفية عنه، فقال: يا حمزة إني سأحدّثك في (هذا الحديث) بما لا تشك فيه بعد مجلسنا هذا، إنّ الحسين- (صلوات الله عليه) - لمّا فصل متوجها [إلى العراق] دعا بقرطاس، و كتب [فيه] بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بعد فانّه من لحق بي [منكم] استشهد و من تخلف عني [فانه] لم يبلغ الفتح (و السلام).
و روى هذا الحديث سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات: عن ايوب بن نوح، عن محمد بن اسماعيل، عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: ذكرت خروج الحسين بن علي- (عليه السلام) - و تخلف ابن الحنفية عنه فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا حمزة إنّي سأحدّثك في هذا الحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا إنّ الحسين بن علي- (صلوات الله عليهما) - لمّا مثّل متوجها دعا بقرطاس، فكتب فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي- (عليه السلام) -، إلى بني هاشم.
أما بعد، فإنّه من الحق بي منكم، استشهد و من تخلّف لم يدرك
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 461 · الثالث و العشرون إخباره- (عليه السلام) - بأنّ من لحق به استشهد