التاسع بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّادبن عثمان، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت حمران بن أعين وأبا الخطّاب يحدّثان ـ قبل أن يُحدث أبو الخطّاب ما أحدث ـ أنّهما سمعا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «أوّل من تنشقّ عنه الأرض ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام)، وأنّ الرجعة ليست بعامّة وهي خاصّة، لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو محض الشرك محضاً».
العاشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عبدالله بن مسكان، عن قيصر بن أبي شيبة، قال: سمعت ____________ في المطبوع و «ط، ك»: بقوله.
في «ك»: سوف يخرج جاركم.
في «ك»: فيمكث.
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53: 44 / ذيل حديث 14.
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53:، وهذا السطر الذي في المتن لم يرد في «ك».
نفس المصدر:، وعنه في البحار 53:.
في المصدر والبحار: فيض.
بدل: قيصر.
360 أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في هذه الآية ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ) قال: «ليؤمننّ برسول الله، ولينصرنّ أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) قال: نعم والله، من لدن آدم وهلمّ جرّاً، فلم يبعث الله نبيّاً ولا رسولاً إلا ردّ جميعهم إلى الدنيا، حتّى يُقتلوا بين يدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة